اقتصاد

أوبر ترفع أسعار خدماتها في مصر.. أعباء جديدة على الأسر وسط موجة الغلاء

أخطرت شركة أوبر سائقيها في مصر بتطبيق زيادات جديدة على أسعار الرحلات والأجور الخاصة بمختلف الخدمات التي تقدمها عبر منصتها في القاهرة والإسكندرية، وذلك بالتزامن مع بدء موسم الصيف وارتفاع معدلات الطلب على خدمات النقل الذكي.

وقالت الشركة، في رسالة موجهة إلى السائقين، إن القرار يأتي في إطار مراجعة دورية لسياسات التسعير، ويستهدف تعزيز فرص السائقين في تحقيق عوائد مالية أكبر خلال الفترات التي تشهد كثافة في الطلب، خاصة مع زيادة حركة التنقل خلال الإجازات الصيفية.

وأوضحت أوبر أن الأسعار الجديدة ستطبق على مختلف الخدمات المتاحة عبر التطبيق، مشيرة إلى أن تكلفة الرحلات ستظل مرتبطة بعدة عوامل من بينها المسافة والزمن وحجم الطلب في كل منطقة. ولم تكشف الشركة حتى الآن عن نسب الزيادة أو تفاصيل التسعير الجديدة بشكل رسمي.

ضغوط جديدة على ميزانيات الأسر

تأتي هذه الزيادة في وقت تواجه فيه الأسر المصرية ضغوطاً معيشية متزايدة نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والكهرباء والغاز والمواصلات والإيجارات.

ويرى مراقبون أن أي زيادة في تكلفة خدمات النقل تنعكس بشكل مباشر على الإنفاق اليومي للأسر، خاصة بالنسبة للعاملين والطلاب الذين يعتمدون بصورة متكررة على تطبيقات النقل الذكي للوصول إلى أماكن العمل أو الدراسة.

كما أن ارتفاع أسعار النقل لا يؤثر فقط على مستخدمي التطبيقات، بل يمتد تأثيره إلى قطاعات أخرى تعتمد على خدمات التوصيل والنقل، ما قد ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار بعض السلع والخدمات.

بين مصلحة السائق والراكب

وتبرر شركات النقل الذكي مثل أوبر هذه الزيادات بضرورة الحفاظ على جاذبية العمل عبر المنصة للسائقين. خاصة في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الصيانة وقطع الغيار والتأمين.

ويؤكد عدد من السائقين أن تكلفة تشغيل السيارة ارتفعت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. الأمر الذي جعل مراجعة الأسعار مطلباً متكرراً لتعويض جزء من الزيادة في النفقات وتحسين العائد الاقتصادي من العمل.

في المقابل، يخشى مستخدمون. من أن تؤدي الزيادات الجديدة إلى تقليص الاعتماد على خدمات النقل الذكي والعودة إلى وسائل نقل أقل تكلفة. خصوصاً مع تراجع القدرة الشرائية لقطاعات واسعة من المواطنين.

قطاع يشهد نمواً رغم التحديات

ورغم الضغوط الاقتصادية، يواصل قطاع النقل الذكي في مصر تسجيل معدلات نمو ملحوظة. مدفوعاً بتوسع استخدام التطبيقات الرقمية وسهولة الوصول إلى الخدمات عبر الهواتف الذكية، خصوصاً في المدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية.

اقرأ أيضا

إيقاف معلمين بالإسكندرية 3 أشهر بعد تصوير ونشر ورقة امتحان للشهادة الإعدادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى