اقتصاد

عمال الشواطئ يشتكون ضيق الحال بسبب الأزمة الاقتصادية

أزمة خانقة يعاني منها العاملون في قطاع الشواطئ تزامنا مع اقترب فصل الصيف

بالتزامن مع حلول فصل الصيف، اشتكى عدد كبير من العاملين بمجال الشواطئ من ضيق الحال، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد، وتجعل من موسم عملهم الأساسي أزمة حقيقة يعانون منها على مدار العام.

ويشير الدكتور علاء الغرباوي، وكيل كلية التجارة في جامعة الإسكندرية، إلى عدم وجود إحصائيات موثقة عن تعداد العمالة الموسمية داخل القطاع غير الرسمي والذي يستوعب أعداداً كبيرة من العاطلين أو الباحثين عن مصدر رزق ومنهم عمال الشواطئ وغيرهم ممن يجدون صعوبة في العثور على فرص عمل مستدامة خارج موسم الصيف، كما يصعُب عليهم البحث عن وظائف أخرى في الشتاء نتيجة حالة الكساد والركود الاقتصادي.

ويؤكد أن المهن الشاطئية أحد الحلول المؤقتة لمواجهة البطالة والفقر المسيطر على فئة كبيرة من السكان طوال العام، لكن في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية والغلاء الذي يعاني منه الجميع توجه غالبية الأسر نفقاتها بشكل عام إلى احتياجاتها الأساسية، الأمر الذي انعكس سلبا على المهن المتعلقة بالمصايف وتراجع حركة البيع والشراء على الشواطئ.

أما الخبير السياحي الدكتور سمير مصطفى فيقول إنه على الرغم من أن عمال الشواطئ قد يكونون جزءا غير مرئي من صناعة السياحة، إلا أنهم يؤدون دورا حاسما في تجربة الزوار ورفاهيتهم، حيث إن وجود عمال الشواطئ المحترفين والملتزمين يسهم في خلق بيئة مرحبة ومريحة للزوار.

زر الذهاب إلى الأعلى