منوعات

بقعة شمسية ضخمة تواجه الأرض.. واحتمال عاصفة جيومغناطيسية خفيفة خلال الساعات المقبلة

قالت الجمعية الفلكية بجدة إن البقعة الشمسية الضخمة (4294–4296) أصبحت في مواجهة مباشرة مع كوكب الأرض. ما يجعل أي نشاط قوي يصدر عنها موجها نحو الأرض بشكل مباشر.

وأوضحت الجمعية عبر صفحتها على فيسبوك أن هذا التجمع الشمسي يتمتع بحقل مغناطيسي معقد من نوع «بيتا–غاما–دلتا». وهو أحد أكثر التكوينات خطورة لارتباطه عادة بالتوهجات الشمسية القوية من الفئة X. وتشير هذه البنية المعقدة إلى وجود طاقة كبيرة قد تنطلق فجأة على هيئة توهج شديد.

وبحسب النماذج الحاسوبية لانبعاث الكتلي الإكليلي (CME). فإن السحابة الناتجة عن توهج من الفئة M6 يوم 4 ديسمبر من البقعة الشمسية 4300 يُحتمل أن تصل إلى الأرض في 7 ديسمبر. ورغم أن الاصطدام لن يكون مباشرا. إلا أن الاقتراب قد يؤدي إلى عاصفة جيومغناطيسية خفيفة من الفئة G1.

وقد تتسبب هذه العاصفة في اضطرابات بسيطة باتصالات الموجات القصيرة وتأثيرات طفيفة على المجال المغناطيسي للأرض. مع إمكانية ظهور شفق قطبي محدود في خطوط العرض العالية فقط.

وبحسب التقديرات العلمية لن تتأثر المنطقة العربية أو السعودية بهذه العاصفة نظرا لانخفاض خطوط العرض. حيث تتركز التأثيرات في مناطق مثل كندا وشمال أوروبا.

العواصف من الفئة G1 عادة لا تترك أثرا ملموسا على شبكات الكهرباء أو الاتصالات الأرضية لدينا، بينما قد يلاحظ المختصون فقط تذبذبات طفيفة في اتصالات HF، مع احتمال تأثير محدود جدا على خدمات GPS لفترات قصيرة.

وأكدت الجمعية أن مراقبة الوضع مستمرة خلال الأيام المقبلة، خاصة أن البقعة الشمسية الضخمة تُظهر نشاطًا متكرّرا، وقد يؤدي أي توهج جديد – خصوصا من الفئة X – إلى تعديل التوقعات الحالية.

وأشارت إلى إمكانية رؤية هذه البقعة عبر التلسكوبات المزوّدة بمرشحات شمسية خاصة، محذرة بشدة من النظر المباشر إلى الشمس بالعين المجرّدة لتجنب حدوث إصابات خطيرة في العين.

زر الذهاب إلى الأعلى