ساويرس: أونصة الذهب قد تصل إلى 6 آلاف دولار بنهاية العام
قال رجل الأعمال نجيب ساويرس إن سعر أونصة الذهب قد يصل إلى 6 آلاف دولار بنهاية العام الجاري، مستندًا إلى قراءته لجملة من المتغيرات الاقتصادية العالمية وتحركات الأسواق.
وأوضح ساويرس، خلال لقاء تلفزيوني، أن تقديره لا يعد تنبؤًا حتميًا، وإنما يستند إلى خمسة أو ستة عوامل رئيسية يراقب من خلالها المشهد الاقتصادي العالمي، مؤكدًا أن حركة الذهب تظل مرتبطة بتطورات التضخم وأسعار الفائدة والأوضاع الجيوسياسية.
موقفه من صفقة “سنتامين”
وفي سياق متصل، أكد ساويرس أنه لا يشعر بالندم تجاه صفقة شركة Centamin. مشيرًا إلى أن الصفقات التي لا تكتمل قد لا تكون في صالحه.
وأضاف أن لديه قناعة شخصية بأن ما لا يتم قد يكون خيرًا لم يحدث. وهو ما يجعله لا يتوقف كثيرًا عند الصفقات غير المكتملة.
70% من استثماراته في الذهب
وكشف ساويرس أن نحو 70% من محفظته الاستثمارية موجهة إلى الذهب. بينما تتوزع النسبة المتبقية على قطاعات أخرى من بينها العقارات.
وأشار إلى أنه يفضل الاستثمار العقاري مقارنة بالعمل في قطاع التعدين. نظرًا لما يتطلبه الأخير من ظروف تشغيلية صعبة وطبيعة عمل شاقة.
آراء خبراء الاقتصاد
وفي تعقيبهم على التوقعات. يرى خبراء في أسواق الذهب أن بلوغ الأونصة مستوى 6 آلاف دولار خلال عام واحد يتطلب ظروفًا اقتصادية استثنائية. مثل استمرار الضغوط التضخمية عالميًا أو اتجاه البنوك المركزية الكبرى إلى خفض أسعار الفائدة بصورة حادة.
كما أشار محللون إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية أو زيادة مشتريات البنوك المركزية من الذهب قد يدعم الأسعار. في حين أن قوة الدولار أو تشديد السياسات النقدية قد تحد من مكاسب المعدن الأصفر.
وبينما وصف بعض الخبراء التوقع بأنه متفائل للغاية، أكد آخرون أن الذهب سجل تاريخيًا قفزات كبيرة خلال فترات الأزمات العالمية. ما يجعل السيناريو ممكنًا لكنه مشروط بتطورات اقتصادية ومالية غير اعتيادية خلال الأشهر المقبلة.



