عربي ودولي

بعد الزخم المصري في المونديال.. إعلام إسرائيلي يروج لمزاعم تعاون اقتصادي مع القاهرة

روجت وسائل إعلام عبرية لمزاعم حول سعي القاهرة لعقد صفقات اقتصادية مع تل أبيب، في توقيت تزامن مع الزخم العربي الواسع الذي حظيت به مصر خلال مشاركتها في مونديال 2026، وموقف الجهاز الفني لمنتخبها الذي رفع علم فلسطين خلال البطولة.

وادعت هيئة البث الإسرائيلية، عبر قناتها الفضائية "كان 11"، أنه رغم استمرار الجمود السياسي في العلاقات بين إسرائيل ومصر، فإن القاهرة تسعى لتوسيع التعاون الاقتصادي مع تل أبيب.

وأضافت الهيئة العبرية شبه الرسمية أن مصر تطلب زيادة حجم التبادل التجاري مع إسرائيل، ورؤية مزيد من الوفود الاقتصادية الإسرائيلية تصل إلى البلاد، على خلفية التحديات الاقتصادية التي تواجهها القاهرة في الفترة الأخيرة.

جمود دبلوماسي يتجسد في ملف السفير

أشارت الهيئة العبرية إلى أن هذه الخطوة المزعومة تأتي بالتزامن مع التوتر السياسي القائم بين البلدين، والذي يتجلى في استمرار رفض القاهرة المصادقة على تعيين أوري روتمان سفيرا لإسرائيل في مصر، وهو ما تؤكد مصادر مصرية ودبلوماسية متعددة أنه ينبع من الوضع في قطاع غزة والتوتر مع الحكومة الإسرائيلية.

وبحسب مصادر مصرية سبق أن نقلتها صحيفة "الشرق الأوسط"، لم تصدر القاهرة حتى الآن أي رد رسمي على خطاب ترشيح روتمان الذي تقدمت به تل أبيب، رغم مرور أشهر طويلة على تقديم الطلب، فيما يرى دبلوماسيون مصريون سابقون أن الظروف الراهنة "غير مواتية" لاعتماد سفير إسرائيلي جديد، لأسباب من بينها استمرار السياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.

زعم بمحاولة تجنيد الولايات المتحدة

أضافت الهيئة العبرية أنه تجري حاليا محاولة "لتجنيد" الولايات المتحدة لتعزيز قضية التجارة بين إسرائيل ومصر. مشيرة إلى وجود تعاون قائم بالفعل بين البلدين في مجال الطاقة، وزعمها أن القاهرة ترغب في توسيع هذه العلاقات لتشمل مجالات اقتصادية أخرى.

ويُذكر في هذا السياق أن مصر تستورد بالفعل جزءا من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من إسرائيل. بموجب اتفاقات تجارية قائمة منذ سنوات. وهو ملف أثار في مناسبات سابقة جدلا وانتقادات من قوى سياسية مصرية معارضة. على خلفية استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

استمرار الاتصالات الأمنية بشأن غزة

وبحسب "كان 11"، تستمر خلف هذه الخلفية الاتصالات الأمنية والسياسية بين الجانبين حول الوضع في قطاع غة. حيث أشارت إلى أن محادثات جرت في القاهرة تناولت الانتقال إلى المرحلة الثانية. من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القطاع. بما في ذلك ملف تسليم سلاح حركة حماس..

كما زعمت الهيئة العبرية نقلا عن مصدر مصري. لم تسمّه أن إسرائيل نقلت رسالة مفادها أنه في حال فشل الجهود الحالية. فقد تلجأ مجددا إلى مواجهة عسكرية في القطاع. مشيرة إلى تخوف مصري من أن تتأثر أي عملية عسكرية إسرائيلية باعتبارات سياسية داخلية إسرائيلية.

اقرأ أيضا

بعد سلسلة زيارات خاطفة.. ماذا تعني زيارة بن زايد للعلمين في هذا التوقيت؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى