الحكم غيابيا على الرئيس المخلوع بشار الأسد بالإعدام غيابيا

بعد نحو عام ونصف من فراره، قررت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق الحكم على الرئيس المخلوع بشار الأسد، وابن خالته عاطف نجيب، بالإعدام.
وقال القاضي فخر الدين العريان، خلال جلسة النطق بالحكم، إن "التحقيقات وأقوال الشهود أثبتت تورط المتهم عاطف نجيب، في التحقيق مع عدد من المعتقلين عقب بداية الاحتجاجات في درعا".
وأشار إلى أن "فرع الأمن السياسي في درعا الذي كان يقوده عاطف نجيب، اقتحم المسجد العمري في درعا مع فروع أمنية أخرى".
بشار صاحب القرار
وذكر أن "عاطف نجيب كان يقود الحملة الأمنية ضد المدنيين في درعا بداية الثورة السورية"؟ منوهًا أن "الأفعال المنسوبة إلى نجيب، وفقًا للتحقيقات وأقوال الشهود هي جرائم ضد الإنسانية".
ونوه أن "مساهمة المجرم بشار الأسد في الجرائم كانت مساهمة صاحب القرار الأعلى، وسخر لها أجهزة الدولة".
القتل العمد
وأعلن أن المحكمة تجرم بشار حافظ الأسد، بجناية "القتل العمد والقصد" لأكثر من شخص وللأطفال. وبجناية "التعذيب والاعتقال التعسفي" وبارتكاب «جرائم ضد الإنسانية"، وتحكم عليه بالإعدام.



