رياضة

بعد السقوط الأوروبي.. هل أخطأ محمد صلاح باختيار طرابزون سبور؟

تقرير:

أعاد الخروج القاسي لطرابزون سبور من التصفيات المؤهلة للدوري الأوروبي، بعد خسارته الثقيلة أمام فيرينتسفاروش المجري بنتيجة إجمالية (5-0)، الجدل في الأوساط الرياضية المصرية حول مستقبل النجم محمد صلاح، وسط مطالبات من إعلاميين ورياضيين وشخصيات عامة بضرورة عدم الاستمرار مع النادي التركي والبحث عن وجهة أكثر تناسبًا مع تاريخه الكروي.

وجاءت الانتقادات بعدما عجز الفريق التركي عن المنافسة أوروبيًا رغم التدعيمات الكبيرة التي أبرمها خلال سوق الانتقالات الصيفية، وعلى رأسها التعاقد مع محمد صلاح والبرازيلي فابينيو والحارس أندريه أونانا، قبل أن يتلقى هزيمة قاسية أطاحت به من البطولة الأوروبية، وأدت إلى إعلان المدرب فاتح تيكي استقالته، قبل أن ترفضها إدارة النادي.

مطالبات برحيل صلاح

وتزايدت الدعوات داخل مصر لمطالبة قائد المنتخب الوطني بعدم ربط نهاية مسيرته الكروية بفريق يعاني على الصعيدين المحلي والأوروبي، معتبرين أن اللاعب لا يزال يمتلك القدرات التي تؤهله للمنافسة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى.

وكتب الإعلامي الرياضي أحمد شوبير عبر حساباته أن صلاح "أكبر من نتائج الفريق الحالية"، مطالبًا بعدم إهدار السنوات الأخيرة من مسيرته في مشروع قد لا يحقق طموحاته، بينما اعتبر عدد من المحللين الرياضيين أن البداية الأوروبية كشفت الفجوة بين طموحات النادي وإمكاناته الفعلية.

كما رأى نجوم كرة قدم سابقون. أن استمرار صلاح في فريق يخرج مبكرًا من البطولات القارية قد يؤثر على فرصه في المنافسة على الجوائز الفردية. وعلى حضوره في المشهد الكروي العالمي، خاصة أنه لا يزال أحد أبرز نجوم اللعبة.

لماذا اختار طرابزون سبور؟

ورغم الانتقادات، فإن انتقال صلاح إلى طرابزون سبور لم يكن قرارًا عشوائيًا، إذ جاء بعد دراسة عدة عروض أوروبية وخليجية. قبل أن يحسم اللاعب موقفه لصالح النادي التركي.

وبحسب تقارير إعلامية، فضل صلاح البقاء داخل القارة الأوروبية، رافضًا الانتقال إلى الدوري السعودي رغم العروض المالية الأكبر. كما تعثرت مفاوضاته مع بشكتاش بسبب خلافات حول الراتب وحقوق الصورة.

اقرأ أيضا

بداية محبطة لمحمد صلاح مع طرابزون.. خسارة أوروبية وإهدار فرص محققة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى