محلي

إصابة 17 طالبًا في حادث سير بأول العام الدراسي.. هل أصبح طريق المدرسة أكثر خطورة؟

أعاد حادث انقلاب حافلة تقل 17 طالبًا على طريق القاهرة - السويس، ملف سلامة نقل الطلاب في مصر إلى صدارة الاهتمام، بعدما انضم إلى سلسلة من الحوادث التي طالت حافلات المدارس والجامعات خلال السنوات الأخيرة، وأثارت تساؤلات متجددة حول أسباب استمرار نزيف الطرق الذي بات يهدد الطلاب في طريقهم إلى الدراسة.

وأصيب 17 طالبًا في الحادث قبل وصولهم إلى مدرستهم، فيما فتحت النيابة العامة تحقيقًا للوقوف على أسبابه.

وفي المقابل، أكدت وزارة التربية والتعليم أن الحافلة لا تتبع المدرسة، وإنما تعاقد عليها أولياء الأمور، وهو نموذج بات شائعًا في ظل محدودية الحافلات المدرسية أو ارتفاع تكلفة الاشتراك بها.

ورغم خروج عدد من الطلاب من المستشفى بعد تلقي العلاج، فإن الحادث أعاد إلى الأذهان وقائع أكثر مأساوية شهدتها مصر خلال الأعوام الماضية. كان أبرزها حادث حافلة جامعة الجلالة عام 2024 الذي أودى بحياة 12 طالبًا وأصاب 33 آخرين. إلى جانب حادث قطار منفلوط عام 2012 الذي أسفر عن مصرع نحو 50 طفلًا. ليؤكد أن الطرق المصرية لا تزال تحصد أرواح الطلاب بمراحلهم التعليمية المختلفة.

ولا يقتصر القلق على الحوادث المرتبطة بالحافلات المدرسية فقط. إذ تشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى ارتفاع عدد قتلى حوادث الطرق في مصر إلى 5829 شخصًا خلال عام 2025. بزيادة 10.7% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس استمرار أزمة السلامة المرورية رغم الجهود المبذولة لتطوير شبكة الطرق.

ويرى مراقبون أن خطورة الحوادث المرتبطة بالطلاب تتجاوز أعداد الضحايا، لأنها تمس وسيلة الانتقال اليومية للأطفال والشباب. سواء عبر حافلات المدارس أو وسائل النقل الجماعي التي يتعاقد عليها أولياء الأمور. والتي تعمل في كثير من الأحيان خارج منظومة رقابية واضحة.

اقرأ أيضا

نفي حكومي لا يبدد القلق.. لماذا يترقب المصريون أسعار الوقود؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى