عمرو أديب: "إسرائيل مش أحسن مننا".. مصر تستحق حياة سياسية أكثر انفتاحًا وتنافسًا
أعادت تصريحات الإعلامي عمرو أديب بشأن ضرورة توسيع المجال العام والحياة الحزبية في مصر الجدل حول واقع المشاركة السياسية، بعدما استخدم إسرائيل، رغم كونها دولة في حالة صراع مع مصر والعالم العربي، كمثال على وجود تعددية سياسية وتنافس انتخابي، معتبرًا أن مصر تمتلك من التاريخ والإمكانات ما يؤهلها لحياة سياسية أكثر انفتاحًا.
وخلال برنامجه "الحكاية" على قناة "MBC مصر"، قال أديب إن ما شهدته الأيام الماضية من نقاشات حول مستقبل القيادة السياسية وتداول السلطة لم يؤثر على استقرار الدولة، بل كشف قدرة المجتمع على استيعاب الحوار، مؤكدًا أن وجود أكثر من حزب وأكثر من مرشح وأكثر من رؤية سياسية يمثل عنصر قوة وليس تهديدًا للاستقرار.
مقارنة أثارت الانتباه
أكثر ما لفت الانتباه في حديث أديب كان قوله: "إسرائيل مش أحسن مننا"، في إشارة إلى أن وجود حياة حزبية وتنافس سياسي وتداول للنقاش العام لا ينبغي أن يكون حكرًا على دولة أخرى، بل يجب أن يكون حاضرًا داخل مصر أيضًا.
ويرى مراقبون أن هذه المقارنة تعكس دعوة ضمنية إلى توسيع المجال السياسي. باعتبار أن استقرار الدولة لا يتعارض مع وجود منافسة حزبية أو نقاش علني حول مستقبل السلطة. وإنما قد يتعزز بوجود مؤسسات سياسية أكثر حيوية.
دعوة إلى حياة سياسية أكثر نشاطًا
وأكد أديب أن السماح بالنقاش حول القضايا السياسية الحساسة لم يؤد إلى اضطرابات، بل أظهر اهتمام المواطنين بالشأن العام. مشددًا على أن وجود أحزاب فاعلة وتنافس في البرامج والأفكار يمنح المواطنين مساحة أوسع للمشاركة والاختيار.
وأضاف أن مصر تستحق حياة سياسية أكثر حيوية، وأن تعدد الآراء والمرشحين لا يمثل خطرًا على الدولة. بل يمكن أن يكون عاملًا داعمًا لاستقرارها إذا جرى في إطار القانون والمؤسسات.



