محلي

بعد شكاوى الواسطة في نتائج "الشرطة و"العسكرية".. تحذير للمشكيين وحظر التهئنة

بعد إعلان نتائج القبول في الكليات العسكرية وكلية الشرطة، والتي شهدت قبول عدد كبير من أبناء أعضاء البرلمان وقيادات الشرطة والجيش، طالبت الأكاديمية العسكرية المقبولين في كلياتها بعدم تداول أي شيء يخص الإجراءات أو النتائج على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يشمل حظر توجيه أو تلقي التهنئة.

وطالبت الأكاديمية بعدم تداول أو نشر أو كتابة أي منشورات أو تعليقات أو صور أو معلومات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر تتعلق بإجراءات القبول أو النتائج أو أي تفاصيل وذلك على كافة مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي

وأكدت أن هذا "يُعد مخالفة صريحة للتعليمات العسكرية والانضباط وسيُتخذ حيال أي طالب يثبت مخالفته إجراءات مشددة وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة لذلك قد تصل إلى إلغاء القبول دون أدنى تهاون.

تنبيه لنواب البرلمان

وكانت تقارير قد كشفت عن تلقي النواب بمجلس الشعب والشيوخ تنبيهات بألا يهنئوا المقبولين في كلية الشرطة عبر صفحاتهم الشخصية على السوشيال ميديا، "تفاديًا لـ"إثارة البلبلة" بين أهالي الطلاب غير المقبولين".

وجاء ذلك بعد قبول 19 من أبناء أعضاء مجلس النواب، وخمسة من أبناء أعضاء "الشيوخ"، وأغلبهم من حزب مستقبل وطن، إضافة إلى أقاربهم من أبناء الأشقاء والعمومة، بحسب تقرير الموقع المملوك لشركة فضاءات ميديا، القطرية، والذي عدد أسماء بعض الطلاب المقبولين.

الداخلية تحذر

أما وزارة الداخلية، فقد حذرت من التشكيك في النتائج الخاصة بها. بدعوى ملاحظة قيام عدد من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى بتناول مزاعم. تتعلق بالتشكيك فى نتائج قبول الطلاب بأكاديمية الشرطة.

وزعمت وزارة الداخلية أن القبول "يتم وفقاً لمعايير واختبارات محددة. وتتيح لغير المقبولين آليات لتقديم تظلمات ويجرى فحصها والبت فيها وفقاً للقواعد والنظم الخاصة بالأكاديمية".

وذكرت أن منظومة القبول اعتمدت بشكل كامل على أحدث التقنيات والأساليب العلمية المتطورة. في إجراء الاختبارات، "بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والنزاهة. ويقضي تمامًا على أي تدخل للعنصر البشري في عملية التقييم".

متابعة من السيسي

وكان عبد الفتاح السيسي قد حضر جانبًا من اختبارات كشف الهيئة في الأكاديمية العسكرية. نهاية نوفمبر الماضي، مؤكدًا على أن الانتقاء يتم "بموضوعية وتجرد، باِستخدام أحدث المعايير العلمية الدقيقة. التي تطبق بشكل منصف وشفاف لضمان توفير فرص متكافئة ومتساوية للجميع. وذلك من خلال منظومة مميكنة".

تهاني ضخمة

لكن يبدو أن بيان الأكاديمية التحذيري تأخر بعض الشيء، بعدما امتلأت صفحات فيسبوك بتهاني. لمقبولين في الكليات العسكرية، والشرطة طبعًا، إحداها كان من مرشح في انتخابات مجلس النواب الأخيرة. بعد قبول ابنه في الكلية الحربية، مع ثلاثة من أقربائه قبلوا في الشرطة وكليات عسكرية، بحسب تهنئته لهم.

كما لم تقف التهنئات وفق موقع "مدى مصر" عند بوستات فردية. وإنما امتدت لحديث عن تمييز جغرافي لمراكز بعينها، خصوصًا مع انتشار مقطع فيديو لاحتفالات على محطة قطار مركز أبو تشت. بزعم قبول 55 طالبًا في كلية الشرطة من أبناء المركز، الذي وصفه الفيديو بـ"مركز العائلات".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى