محلي

غضب شعبي بعد السماح لسفينة تحمل أسلحة إسرائيلية بالرسو في ميناء أبو قير بالإسكندرية

أثار رسو السفينة «أم أس سي دانيت» في ميناء أبو قير بالإسكندرية موجة غضب واسعة بين المصريين.

كانت السفينة محمّلة بـ15 حاوية فولاذ مخصص للصناعات العسكرية، في طريقها إلى إسرائيل، وهو ما اعتبره المواطنون استمرارًا للتطبيع العلني مع الاحتلال الإسرائيلي.

صعوبات السفينة قبل الوصول لمصر

قالت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) إن السفينة واجهت رفضًا في إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا بسبب الاحتجاجات المحلية. ووجدت مصر الميناء الأخير الذي قبل رسوها بعد توقفها ثلاثة أيام في ميناء سينيش البرتغالي.

وأوضحت الحركة أن السفينة جزء من شبكة شحن تنقل مواد أولية تُستخدم في تصنيع الذخائر الإسرائيلية، بما يكفي لإنتاج آلاف القذائف المدفعية.

مطالب الأحزاب باحتجاز السفينة

طالب حزبا الكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي السلطات المصرية باحتجاز السفينة ومصادرة محتوياتها.

اعتبر الشباب أن السماح لها بالدخول يعني دعم آلة الحرب الإسرائيلية بشكل غير مباشر، ويشكل انخراطًا غير مقبول لمصر في الصراعات الإقليمية.

وأكدت الأحزاب أن مصر أكبر من أن تتحول إلى معبر لشحنات الموت، وأن استمرار السماح بمرور هذه السفن يمثل إهانة لمواقف الشعب المصري الرافضة للعدوان الإسرائيلي.

كما دعوا السلطات إلى محاسبة المسؤولين عن وصول السفينة لمنع تكرار هذا التجاوز.

غضب الشعب تجاه التطبيع

يرى كثير من المصريين أن السماح للسفن العسكرية الإسرائيلية بالرسو في الموانئ يعكس تجاهل النظام لمشاعر الشعب.

ويعتبرون أن استمرار التطبيع العلني مع الاحتلال لا ينسجم مع إرادة المواطنين. ورفضهم أي شكل من أشكال التعاون العسكري أو التجاري مع إسرائيل.

تحذيرات من تداعيات مستقبلية

حذرت حركة المقاطعة والأحزاب المعارضة من أن استمرار مرور السفن العسكرية الإسرائيلية عبر الموانئ المصرية. قد يؤدي إلى تصعيد الصراعات الإقليمية ويضع مصر في موقف محرج سياسيًا وأخلاقيًا.

وأكدوا أن الأمر يزيد من احتقان الرأي العام المصري. ويهدد صورة مصر كدولة تحافظ على موقفها المستقل تجاه الصراعات في المنطقة.

اقرأ أيضا

الوساطة المصرية في الحرب الإيرانية.. جهود إنقاذ أم لإعادة الدور الإقليمي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى