اتهامات بالتطبيع داخل نقابة الصحافيين.. ومطالب بالشطب حال ثبوت المخالفة
تواصل لجنة التحقيق في نقابة الصحافيين فحص ملابسات استضافة ندوة بعنوان «إلهامي الزيات.. 50 عامًا في دنيا السياحة»، أُقيمت ضمن فعاليات «صالون الرواد الثقافي»، وسط اتهامات بأن ما جرى خلال الندوة قد يمثل مخالفة لقرارات الجمعية العمومية للنقابة المتعلقة بحظر التطبيع المهني والنقابي والشخصي مع إسرائيل.
وتأتي التحقيقات بعد تقدم ثمانية أعضاء من الجمعية العمومية بشكوى إلى مجلس النقابة، طالبوا فيها بالتحقيق في الواقعة، وتطبيق العقوبات المنصوص عليها في قرارات الجمعية العمومية، والتي قد تصل إلى شطب العضوية، حال ثبوت مخالفة قواعد حظر التطبيع.
شكوى تتهم الندوة بمخالفة قرارات الجمعية العمومية
بحسب الشكوى، فإن الندوة شهدت استضافة وتكريم الخبير السياحي إلهامي الزيات، والاحتفاء بكتاب أعدته الصحافية رانيا عبد العاطي بعنوان «إلهامي الزيات.. 50 عامًا في دنيا السياحة».
واعتبر مقدمو الشكوى أن ما ورد خلال الفعالية يمثل، من وجهة نظرهم، مخالفة لقرارات الجمعية العمومية المتعلقة بحظر التطبيع، خاصة في ظل ما أُثير بشأن علاقات وأنشطة مرتبطة بالتعاون السياحي مع إسرائيل.
وطالبوا باتخاذ الإجراءات النقابية اللازمة، مؤكدين ضرورة تطبيق العقوبات المقررة حال ثبوت المخالفة، بما يضمن الالتزام بقرارات الجمعية العمومية ويمنع تكرار وقائع مماثلة.
مذكرة موقعة من 20 صحافيًا
وخلال التحقيقات، قدمت الصحافية نور الهدى زكي مذكرة موقعة من 20 صحافيًا، طالبت نقيب الصحافيين وأعضاء مجلس النقابة بالتحقيق في ما ورد خلال الندوة والكتاب.
وركزت المذكرة على ما تضمنه الكتاب من إشارات إلى نشأة إلهامي الزيات في حي اليهود بمنطقة باب اللوق. ومشاركته في أعياد واحتفالات يهودية، إلى جانب زياراته إلى إسرائيل بصفته خبيرًا سياحيًا، واستقباله إسرائيليين في مصر.
واعتبر الموقعون أن هذه الوقائع تستوجب التحقيق في مدى توافقها مع قرارات الجمعيات العمومية المتعاقبة للنقابة. والتي تتبنى موقفًا رافضًا للتطبيع المهني والنقابي والشخصي مع إسرائيل.
وقف نشاط «صالون الرواد» مؤقتًا
وكان مجلس نقابة الصحافيين قد قرر إحالة واقعة استضافة إلهامي الزيات إلى التحقيق النقابي. على خلفية الاتهامات المثارة بشأن مخالفة قرارات الجمعية العمومية.
كما قرر المجلس وقف نشاط «صالون الرواد الثقافي» مؤقتًا لحين انتهاء التحقيقات. في خطوة تهدف إلى فحص ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
ولم يصدر حتى الآن قرار نقابي نهائي بشأن الاتهامات أو العقوبات المحتملة. بينما تتواصل إجراءات التحقيق والاستماع إلى الأطراف المعنية، وفق القواعد واللوائح المنظمة للعمل النقابي.



