عربي ودولي

انفجارات قوية في الرياض.. بعد 3 وفيات و36 إصابة في مطاري أبها والملك خالد

أفادت وكالة "فرانس برس"، بأن صحافييها سمعوا دوي انفجارات قوية في العاصمة السعودية الرياض، في وقت يصعّد فيه الحوثيون هجماتهم على السعودية ويستهدفون مطاراتها.

وجاء ذلك بعد إعلان الجماعة شن هجوم جديد بصاروخ باليستي على مطار الملك خالد الدولي، غداة إعلان السلطات السعودية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين في هجومي الثلاثاء والأربعاء.

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تسمع فيها "فرانس برس" انفجارات في العاصمة هذا الأسبوع، فقد أفادت الوكالة مساء الاثنين 5 أكتوبر بدوي انفجارات في شمال الرياض، بينها انفجار قرب مطار الملك خالد، بعد إعلان الحوثيين قصف عدة أهداف سعودية.

وكان صحافيو الوكالة رصدوا في 3 أكتوبر ألسنة لهب ودخاناً قرب منشأة تابعة لأرامكو جنوب الرياض.

الهجومان على المطارين

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، مساء أمس. أن مطاري أبها الدولي والملك خالد الدولي في الرياض تعرضا لاعتداءين يومي الثلاثاء والأربعاء. أسفرا عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ستة وثلاثين آخرين، إضافة إلى أضرار مادية.

وأكدت الهيئة نقل جميع المصابين إلى المستشفيات، وقالت إنها تعمل مع الجهات الأمنية على تقييم الأضرار وضمان سلامة المسافرين والعاملين.

حصيلة كل مطار

في مطار أبها، توفيت مقيمتان، إحداهما مغربية والأخرى جزائرية، وأصيب 28 شخصاً بين سعوديين ومقيمين. منهم اثنان من الجنسيتين البنغلاديشية والفلبينية، وتراوحت الإصابات من الطفيفة إلى البليغة.

وفي مطار الملك خالد بالرياض، توفي مقيم سوداني وأصيب ثمانية، هم خمسة سعوديين ومقيمان مصريان ومقيم باكستاني. وجاءت أغلب الوفيات والإصابات من المقيمين الأجانب، ما يعطي الهجمات بعداً يتجاوز السعودية إلى عدة دول عربية وآسيوية.

اقرأ أيضا

من التنسيق إلى التنفيذ.. حلف مكة يعلن نشر قوات فعلية في السعودية لأول مرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى