محلي

عمرو أديب: يجب مناقشة جدوى المشروعات قبل تنفيذها.. والمونوريل نموذجًا

أثار الإعلامي عمرو أديب جدلاً واسعًا بعد تصريحات تناول فيها مشروعات التطوير في منطقة نزلة السمان، إلى جانب مشروع المونوريل، حيث أشار إلى أن بعض المشروعات الكبرى تُنفذ دون نقاش كافٍ حول جدواها الاقتصادية قبل التنفيذ، داعيًا إلى فتح حوار مجتمعي أوسع حول أولويات الإنفاق العام.

وخلال برنامجه “الحكاية” على قناة MBC مصر، قال أديب إن مشروعات التطوير في نزلة السمان متوقفة منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، ما يعكس – بحسب تعبيره – وجود مشكلات متراكمة لم يتم حلها بشكل جذري عبر السنوات.

وأضاف أن تقييم المشروعات يجب أن يتم قبل التنفيذ وليس بعده، في إشارة إلى الجدل الدائر حول مشروع المونوريل والدلتا الجديدة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد نقاشات عامة حول جدوى مشروع المونوريل، خاصة فيما يتعلق بعوائده الاقتصادية ومدى تأثيره على تحسين منظومة النقل أو جذب الاستثمارات السياحية، مقابل تكلفته الضخمة.

انتقادات متكررة لجدوى مشروع المونوريل

مشروع المونوريل، الذي يُعد من أكبر مشروعات النقل الحديثة في مصر. يواجه منذ الإعلان عنه سلسلة من الانتقادات من خبراء ومراقبين اقتصاديين. الذين يرون أن الأولويات كان يجب أن تتركز على تطوير شبكة المترو التقليدية أو تحسين وسائل النقل الحالية. بدلًا من إدخال نظم نقل عالية التكلفة.

ويرى منتقدون أن العوائد الاقتصادية المتوقعة من المشروع لا تزال غير واضحة بالشكل الكافي. خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، واعتماده على تقنيات حديثة تتطلب خبرات وتمويلات مستمرة. كما يثير البعض تساؤلات حول مدى قدرته على جذب أعداد الركاب المستهدفة لتحقيق استدامة مالية.

في المقابل، تؤكد الجهات الرسمية أن المونوريل يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل الحضري، خاصة في القاهرة الكبرى. وأنه سيساهم في تقليل الزحام المروري وربط المناطق الجديدة بالمراكز الحيوية. إلى جانب كونه جزءًا من خطة شاملة لتحديث البنية التحتية للنقل.

اقرأ أيضا

أحزاب المعارضة في مصر بين شعار تداول السلطة وواقع التزكية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى