عربي ودولي

انفجارات تهز العاصمة الفنزويلية وسط تقارير عن أوامر ترامب بالتصعيد

قالت صحيفة الجارديان إن انفجارات عنيفة دوّت فجر اليوم في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بالتزامن مع تحليق طائرات على ارتفاعات منخفضة، في تطور مفاجئ أثار مخاوف من تصعيد عسكري واسع.

ويأتي ذلك في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية أمريكية عن أوامر مباشرة أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ ضربات عسكرية ضد فنزويلا، ما عزز القلق من اتساع رقعة المواجهة.

تحذيرات إقليمية

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن بلاده تتابع تطورات ما وصفه بهجوم عسكري تتعرض له فنزويلا.

كما أكد أن صواريخ استهدفت العاصمة كاراكاس خلال الساعات الأولى من صباح السبت.

كما دعا بيترو، عبر منصة «إكس»، إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، محذرًا من أن استمرار التصعيد.

أوامر مباشرة من ترامب

وفي المقابل، أفادت شبكة CBS News بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر أوامر مباشرة بتنفيذ ضربات داخل الأراضي الفنزويلية.

شهادات ميدانية

ومن جهة أخرى، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن شهود عيان أن سبعة انفجارات على الأقل دوّت قرابة الساعة الثانية فجرًا.

الأمر الذي دفع سكان أحياء عدة إلى مغادرة منازلهم والنزول إلى الشوارع.

وقالت كارمن هيدالغو، وهي موظفة مكتبية تبلغ 21 عامًا، إن الأرض اهتزت بعنف، ووصفت ما جرى بأنه مشهد مروّع.

منشآت عسكرية في دائرة الاستهداف

وفي السياق ذاته، أفاد شهود محليون بتصاعد أعمدة دخان من مطار «لا كارلوتا» العسكري الواقع وسط كاراكاس.

كما تحدثت تقارير أخرى عن استهداف مطار «هيغيروتي» شرق العاصمة، ما يشير إلى تركيز الضربات على مواقع ذات طابع عسكري.

خلفية التصعيد الأمريكي

وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من حملة ضغط أمريكية مكثفة استهدفت زيادة العزلة السياسية المفروضة على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

العقوبات

وإلى جانب التحركات العسكرية، وسّعت واشنطن نطاق العقوبات الاقتصادية، مركزة على قطاع النفط الفنزويلي باعتباره شريان الاقتصاد الرئيسي.

كما صادرت الولايات المتحدة ناقلات نفط خاضعة للعقوبات وفرضت قيودًا بحرية مشددة، في خطوة فسّرها محللون بمحاولة خنق الاقتصاد ودفع النظام الفنزويلي إلى تقديم تنازلات سياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى