ترجمات

22 قتيلا لا 18.."واشنطن بوست" تكشف تعتيما أمريكيا على حصيلة ضحايا الحرب مع إيران

ادعت صحيفة "واشنطن بوست" أن عدد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا خلال المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران يتجاوز ما أعلنت عنه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) للرأي العام.

ونقلت الصحيفة، في خبر خاص استند إلى 6 مسؤولين أمريكيين مطلعين على الموضوع، أن الجيش الأمريكي فقد 22 جنديا على الأقل ممن كانوا يعملون في قواعد مختلفة بالمنطقة خلال هذه المواجهات، وهو رقم يتجاوز حصيلة الـ18 جنديا المدرجة في البيانات الرسمية الصادرة عن البنتاغون للرأي العام.

من جانبه، أوضح أحد المسؤولين أن حالات الوفاة غير المعلنة ليست كلها "مرتبطة مباشرة بالقتال". بل تتعلق أيضا بمتعاقدين يعملون لصالح الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط خلال الصراع المستمر.

وحتى الجمعة، كانت قاعدة بيانات وزارة الدفاع الأمريكية الخاصة بالخسائر العسكرية. تُظهر مقتل 18 جنديا أمريكيا فقط منذ بدء المواجهات مع إيران.

نمط متكرر لا حكرا على واشنطن

هذا النوع من التعتيم على الحصيلة الحقيقية للخسائر العسكرية ليس جديدا في سياق الصراعات التي تشهدها المنطقة. فقد وثقت تقارير صحفية إسرائيلية نفسها حالات مشابهة داخل جيش الاحتلال.

فقد اعترف صحفي إسرائيلي علنا بصعوبة الحديث بدقة عن أعداد قتلى الجيش الإسرائيلي. بسبب القيود الرقابية المفروضة على هذا النوع من المعلومات خلال الحرب.

كما كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الجيش الإسرائيلي ماطل لأشهر طويلة، رغم انقضاء المهل القانونية المحددة بموجب "قانون حرية المعلومات". في الرد على طلبات رسمية للحصول على إحصائيات دقيقة حول أعداد الجنود الإسرائيليين الذين سُرّحوا لأسباب نفسية جراء مشاركتهم في حرب غزة. مكتفيا بتقديم أرقام جزئية فقط تحت ضغط الالتماسات القضائية.

هذا التشابه في النمط - إعلان حصيلة رسمية أقل من الواقع، ثم كشف الفجوة لاحقا عبر تحقيقات صحفية مستقلة. يعكس ظاهرة أوسع تتعلق بكيفية إدارة الجيوش الكبرى لخطابها الإعلامي حول الخسائر البشرية في زمن الحرب. بصرف النظر عن الطرف المعني، سعيا للحفاظ على الدعم الشعبي والمعنويات الداخلية.

اقرأ أيضا

وزير الخزانة الأميركي: إغلاق فرع بنك مصر في الإمارات لتحويله 1.8 مليار دولار لإيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى